البيضاء – خبر للأنباء – خاص: نجحت لجنة مكلفة من رئيس المجلس السياسي الأعلى، صالح الصماد وعدد من المشائخ والوجهاء القبليين، في حل الخلاف بين جماعة أنصار الله "الحوثيين" وقبائل آل عواض في مديرية ردمان، محافظة البيضاء (وسط البلاد) والتي تطورت إلى مواجهات دامية خلفت قتلى وجرحى.
وقالت مصادر محلية لوكالة "خبر"، إن جهودا حثيثة للجنة المكلفة والوساطة القبلية التي تضم مشائخ ووجهاء يقودهم الشيخ محمد بن علي الغادر، والتقت ممثلي الطرفين ووقعت اتفاقاً من أربعة بنود حصلت عليه وكالة "خبر" للأنباء.
وتنص البنود الأربعة على الآتي:
- انسحاب مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" من حدود آل عواض وتراجعهم الى المواقع السابقة خارج المديرية.
- انسحاب مسلحي آل عواض من المباني الحكومية في مركز مديرية ردمان والمواقع المستحدثة وتهدئة الوضع بين الجانبين.
- تعيين زين محمد الريامي مدير أمن جديد لادارة أمن مديرية ردمان كشخصية توافقية بين الجانبين وتشكيل لجنة لحل قضية القتل التي تسببت في الخلاف والمواجهات.
- تأمين قبائل آل ردمان وآل عواض لمناطق المديرية والحفاظ على امنها وسرعة تنفيذ الطرفين لبنود الاتفاق وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتقديم ضمانات من الجانبين بعدم استحداث اي مواقع بعد توقيع الاتفاق.
وكانت شهدت مديرية ردمان، الجمعة الماضية، مواجهات مسلحة إثر رفض مشرف جماعة أنصار الله في المديرية تسليم قاتل أحد أبنائهم في سوق للقات بمدينة البيضاء.
وسيطر مسلحو قبائل آل عواض على مركز مديرية ردمان على إثر ذلك بعد مواجهات خلفت 6 قتلى وعددا من الجرحى من مسلحي أنصار الله، وقتيلا و3 جرحى من قبائل آل عواض.
وفيما تمركز مسلحو آل عواض في مبنى إدارة أمن مديرية ردمان بالتزامن مع وصول تعزيزات لهم من مختلف القبائل، حشد مسلحو جماعة أنصار الله "الحوثيين" تعزيزات إلى حدود آل عواض بمديرية ردمان.
وتوقفت المواجهات مساء الجمعة بعد اجتماع لرئيس المجلس السياسي الأعلى، صالح الصماد والأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، الشيخ ياسر العواضي في العاصمة صنعاء، بجهود من قبل الشيخ محمد بن علي الغادر، والشيخ نايف الأعوج والشيخ حسين بن حسين السوادي، والشيخ حسين حازب، وتم الاتفاق على تشكيل اللجنة بقيادة الشيخ الغادر.
وتشكل مديرية ردمان بمحافظة البيضاء أهمية استراتيجية كونها محاذية لمأرب (شمالاً)، ويتقدم أبناؤها الصفوف في مواجهة العدوان برفدها المقاتلين لمساندة قوات الجيش اليمني واللجان في التصدي لمحاولات التشكيلات العسكرية ومجاميع المرتزقة الموالين للعدوان للتقدم من جهة مأرب، ويمنع أبنائها تمدد عناصر القاعدة وداعش من بعض المديريات المجاورة كما تقع المديرية على خط الامداد الرئيسي لقوات الجيش واللجان بجبهتي عسيلان - بيحان بمحافظة شبوة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق