الأحد، 16 أبريل 2017

نص كلمة الأستاذ أحمد الحبيشي رئيس المركز الإعلامي لحزب المؤتمر الشعبي العام في مسيرة (ضد العملاء والطابور الخامس) والتي أقيمت عصر اليوم الأحد في شارع المطار بصنعاء.

| |

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أيها الاخوة المواطنون أيتها الأخوات المواطنات
اشاهد امامي الان مجموعة من الشعارات التي تندد بالطابور الخامس وتعتبره بأنه وجه أخر للعدوان .

حقيقةً هذه الشعارات تلخص الحقيقة كما هي ، عبر تاريخ البشرية وعبر الحروب القديمة والحديثة كانت هناك جيوش للعدوان والغزو والاحتلال منذ حرب طروادة مروراً بحرب الهكسوس وحتى حرب 2006م في #لبنان والحرب التي تشنها على بلادنا جيوش 17 دولة لا يمكن أن نلغي عقولنا لنصدق بأنه لا يوجد طابور خامس لجيوش 17 دولة تهاجم اليمن أرضا وشعباً على مدى عامين ، لقد فشل العدوان خلال العامين الماضيين من تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية على الرغم من أنه استخدم كل وسائل القمع والبطش والابادة الجماعية واستخدم أسلحة محرمة دولياً وارتكب جرائم أخلاقية جرائم حرب وجرائم معادية للإنسانية ولكن مع كل ذلك صمد شعبنا بفضل ماذا .. بفضل وحدة الجبهة الداخلية ، منذ  اليوم الأول للعدوان توجه إلى #الرياض طابور.. بل طوابير ضخمة وشاركت في مؤتمر الخيانة والعار في الرياض في مايو 2015م ، وكان الهدف الرئيسي من مؤتمر الرياض للخيانة والعار هو تقديم غطاء لتحقيق أهداف العدوان خلال فترة لا تزيد عن شهر كما كانوا يتوهمون ، لكن صمود هذا الشعب صمود المكونات الرئيسية التي تقاوم العدوان وفي مقدمتها #أنصارالله وحلفاؤهم والمؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه ، صمود هذه القوى هو الذي أفشل العدوان ومنع قوى العدوان من تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية خلال العامين  الماضيين  .
لعلكم تتذكرون ،ماذا حدث بـ #الكويت ، أثناء مفاوضات الكويت ، حاولوا أن يفرضوا على وفدنا الوطني أجندة استعمارية صهيونية تجزئ الحل السياسي عن الحل الأمني وتطالب #الوفد_الوطني بأن يوقع على ما سميت حينها وثيقة #ولد_الشيخ وهي وثيقة الانسحاب من المدن أولاً تسليم الأسلحة أولا ثم الحل السياسي ثانيا وعندما رفض وفدنا الوطني التوقيع على هذه الخارطة ،التقى بهم السفير #الامريكي ماثيو تولر ، التقى بهم بالمساء وقال لهم : أمامكم طريقان لا ثالث لهما ، اما ان توقعوا على هذه الاتفاقية وتنسحبوا من المدن وتسلموا الاسلحة وبعد ذلك سيأتي الحل السياسي أو أننا سننتقل الى مرحلة جديدة وهي الحرب الاقتصادية والمالية والمصرفية ولعل اخواننا في الوفد الوطني يتذكرون أن ماثيو تولر قال لهم حينها : ستواجهون مصاعب في دفع الرواتب ، حينها ستواجهون مصاعب جمة وستقوم  ثورة شعبية ضدكم .. لانهم هددوا اليمن بسياسية التجويع ، منذ تلك الفترة منذ أغسطس 2016م وهم يمارسون ضدنا سياسة اقتصادية قائمة على التجويع على الحصار المالي والمصرفي لكي تبرز عندنا فعلا مجموعة من المشكلات الاقتصادية والغذائية والدوائية بما في ذلك مشكلة الرواتب وهي مشكلة مشروعة من حق الناس أن يطالبوا برواتبهم لكن يجب أن يعرف الناس الحقيقة ، أولئك الذين يتاجرون اليوم بقضية الرواتب لو تسلموا السلطة وقادوا السلطة لن يستطيعوا أن يوفروا ريالاً واحداً لأي موظف في يوم واحد ، هذه هي الحقيقة هم يحاولوا الان ان يغالطوا ويكذبوا كي يوهموا الناس أن الاموال موجودة في #البنك_المركزي ولكن #المجلس_السياسي_الأعلى والحكومة لا يريدون أن يصرفوا ريال واحد
هذا كذب هذا تدليس هذا تلبيس مارسوا ضدنا أبشع أدوات الحرب الاقتصادية بدءا بنقل البنك المركزي والان بتسليم حكومة المرتزقة المبالغ التي تم طبعها في روسيا وسحب السيولة في خطة ممنهجة منذ عدة شهور نحن نواجه الآن تحديا كبيراً نحن لسنا أقل من أولئك الأبطال في جبهات القتال الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم دفاعا عن سيادة هذا الوطن دفاعا عن استقلال هذا الوطن دفاعا عن مالنا وعرضنا وأرضنا لسنا أقل منهم مستعدون أن نجوع ولكننا لن نركع إلا لله لن نركع إلا لله ..ولذلك أنا أؤوكد على ضرورة وجود معالجة قانونية لمشكلة الطابور الخامس الآن المرحلة الراهنة من العدوان، الأداة الرئيسية فيها هي تشغيل الطابور الخامس تفكيك الجبهة الداخلية تفكيك الوحدة الوطنية نشر الفوضى نشر الاشاعات نشر الأكاذيب والمغالطات ونحن بحاجة الى غطاء قانوني لإعلان حالة الطوارئ مش قانون الطوارئ لأن الدستور يفوض رئاسة الدولة والحكومة و #مجلس_النواب بإعلان حالة الطواريء في حالات الحرب والفتن الداخلية والكوارث الطبيعية ، وأعتقد نحن تأخرنا كثيراً ولكن أن نأتي متأخرين خير من أن لا نأتي أبدا .️
وواجبنا الآن جميعا أن نلجم هذا الطابور أن نوقف هذا الطابور وأن نعلن حالة الطوارئ وأعتقد أن على المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله مسئولية وطنية وتاريخية في ضرورة الحفاظ على التلاحم الوطني الحفاظ على الوحدة الوطنية الحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية لان أحد أهداف الطابور الخامس هي تفكيك الجبهة الداخلية ، تفكيك التحالف القائم بين أنصارالله وبين المؤتمر الشعبي العام ، يخطئ من يعتقد أنه سيكون في مأمن وفي منجى من مخاطر تفكيك الجبهة الداخلية.
الجبهة الداخلية مهددة بالتفكك ومن سيدفع الثمن أكثر، هم القوى المناهضة للعدوان وفي طليعتها المؤتمر الشعبي العام والزعيم/علي عبدالله صالح وأنصار الله والسيد/عبدالملك الحوثي ، هؤلاء مستهدفون أكثر من أي واحد فينا ويخطئ من يعتقد أن تفكيك الجبهة الداخلية سيحمي أنصار الله أوسيحمي المؤتمر الشعبي العام أوسيحمي الوطن ، تفكيك الجبهة الداخلية هو سيحقق ما عجز عنه العدوان خلال عامين من الحرب والاحتلال ..
شكراَ،،،
ونرجو لهذه المسيرة أن تصل برسائلها إلى الداخل والخارج، ونرجوا من القائمين على أمورنا بأن يتلقوا هذه الرسائل ويستوعبوها جيداً ومع السلامة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الموبايل©2013-2014 فهرس الموقـع سياسة الخصوصية

تدوين باحتراف