التقى الامين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف عوض الزوكا بالسيد جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الانسانية الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن.
وخلال اللقاء عبر الامين العام للمؤتمر عن شكر وتقدير قيادة المؤتمر ممثلة بالزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام لماكغولدريك على مواقفه تجاه الشعب اليمني مشيرا الى المواقف الانسانية الشجاعة التي عبر عنها منسق الشؤون الانسانية تجاه الشعب اليمني خلال الفترة الماضية ،مؤكدا ان الشعب اليمني بكامله يعبر عن تقديره لمواقف جيمي ماكغولدريك لأنه يقول الحقيقة.
واوضح الزوكا ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان وقتل وتدمير للبنية التحتية ومايعانيه من حصار جائر خاصة فيما يتعلق باستمرار الحظر على مطار صنعاء الدولي وانعكاساته على مختلف الاصعدة وبالذات على المرضى الذين لا يستطيعون السفر للعلاج.
وفيما يتعلق بميناء الحديدة اشار الامين العام الى ان الميناء يعد المنفذ الوحيد للشعب اليمني وثمانين بالمئة من السكان يعتمدون عليه وهناك محاولات من قبل تحالف العدوان الذي تقوده السعودية لأغلاق الميناء، وقال: نحن نعرف جيدا موقف الامم المتحدة الذي يعارض أي عمل عدواني وعسكري ضد ميناء الحديدة وهذا موقف مقدر من قبل اليمنيين ونتمنى مزيدا من الجهود والضغط لمنع أي عمل اجرامي من قبل العدوان ضد ميناء الحديدة لان الهدف منه لن يكون سوى قتل الشعب اليمن.
وابان الامين العام ان وضع اليمن تحت الفصل السابع لم يكن له أي مبرر فاليمن لم يكن يهدد السلم العالمي، مشيرا الى انه على أثر ذلك شكلت لجنة عقوبات اتخذت اجراءات ظالمة بحق عدد من المواطنين اليمنيين على راسهم رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح دون ان تستند الى أي حقائق او معلومات صحيحة.
وقال الزوكا: وللأسف الشديد ان من حافظ على السلم الاجتماعي وعلى راسهم رئيس الجمهورية الاسبق الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام الذي كان يمتلك الشرعية ويقف خلفه الجيش ويمتلك القاعدة الشعبية سلم السلطة في عام الفين واثني عشر من اجل حقن الدماء وعمل مثل هذا كان يستحق ان يحصل عليه على جائزة السلام وليس العكس ،لكن ما حصل هو امر مؤسف جدا حيث فرضت عليه عقوبات وهو من حافظ على شعبه وسلم السلطة سلميا.
هذا وقد سلم الامين العام للمؤتمر الى الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن وثيقة اعتراض قانونية على مزاعم فريق الخبراء حول ثروة الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام مع مرفقاتها ونسخ خاصة بأعضاء مجلس الامن الدائمي العضوية.
واختتم الزوكا بتجديد شكره لمنسق الشؤون الانسانية الممثل المقيم للأمم المتحدة مؤكدا استعداد المؤتمر الشعبي العام وقيادته للتعاون معه في كل ما يخدم العمل الانساني واصفا ما يقوم به من عمل بانه يستحق التقدير والاحترام وقال له انت رجل سلام وتحمل كل معاني الانسانية وهذا موقف لا يستحق منا الا كل الشكر والتقدير.
من جانبه تحدث السيد جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الانسانية الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن عن الاوضاع الانسانية في اليمن مشيرا الى ان عملهم يواجه صعوبة في ان الجانب السياسي يطغى على الجانب الانساني وقال لا نسمع كثيرا من يتحدثون عن الجانب الانساني كما يتحدثون عن المشاكل السياسية.
واشار المسؤول الاممي الى ان أي عمل ضد ميناء الحديدة ستكون عواقبه وخيمة وكارثية ولا يوجد بديل حقيقي لميناء الحديدة اذا تعرض للأغلاق وسنواجه مشكلتين الاولى الاضرار بدخول المساعدات الانسانية والثانية الضرر المحتمل على المدينة والسكان.
واشار منسق الشؤون الانسانية الى انه لا يوجد حتى الان موارد كافية لخطط العمل الانساني للإغاثة حيث لم يتم تمويل سوى عشرين بالمئة فقط من خطة الاغاثة، متمنيا ان يتم الاستفادة من المؤتمر الذي سيعقد في جنيف برئاسة الامين العام للأمم المتحدة، مجددا التأكيد ان الامم المتحدة ليست مع اغلاق او ضرب ميناء الحديدة.
حضر اللقاء الاستاذ محمد الرويشان مدير مكتب رئيس المؤتمر الشعبي العام، ووالاستاذ خالد الرضي نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمؤتمر، والمحامي محمد المسوري، ورياض الاكوع.
مشاهدة "الزوكا يسلم الأمم المتحدة وثيقة اعتراض قانونية على مزاعم فريق الخبراء بشأن الزعيم 17 - 04 - 2017" على YouTube
https://youtu.be/3o9TXBGZdS0


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق