قالت صحيفة "حريات" السودانية أن سبب مسارعة نظام البشير للإعلان عن سقوط قتلى وجرحى من قوات في اليمن يعود لرغبته في ابتزاز دول التحالف والمطالبة بتعويضات، مشيرة إلى أن الجيش السعودي اعتاد على إخفاء خسائره في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن سياسي سوداني قوله “ان القوات المسلحة السودانية درجت على اخفاء خسائرها ، أو فى حال الاضطرار لإعلانها التقليل من حجمها ، ولكن اللافت فى بيان أمس ، ورغم بعد مسرح العمليات باليمن ، الاقرار الفورى بالخسائر”.
وبحسب الصحيفة عزا المراقب السياسى ذلك لرغبة النظام السودانى الامتنان على مشغليه من دول الخليج ، ومن ثم المطالبة بدفع التعويضات ، وأضاف بان هذه التعويضات ، وبسبب فساد النظام البنيوى ، مشيراً إلى أنه لن يصل منها إلا الفتات الى أسر القتلى والى الجرحى.
وانتقد السياسي السوداني البيان الصادر عن الجيش السوداني قائلاً “انه مما يشير الى العقول التى تدير القوات المسلحة حالياً ايراد بيان الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة ، بالنص ، ان القوات السودانية (احتلت) – وليس (سيطرت) أو (حررت) -الاهداف الموكلة لها ، فى اقرار صريح بانها قوات احتلال”.
وأضاف ان بيان الناطق باسم القوات يشير الى (مخرجات) تعليم المشروع الحضارى وكذلك الى تخريب المؤسسات العامة بما فيها القوات المسلحة بسبب سياسة التمكين.
ونقلت الصخيفة عن مركز (ستراتفورد) الإستخباري العالمي (Stratford Global Intelligence)، ان الهجوم البرى لتحالف عاصفة الحزم يستند بالأساس على القوات السودانية لما يتوقع من خسائر بشرية عالية وسط القوات المهاجمة.
وستراتفورد مركز بحوث واستشارات استراتيجية مُقرب من المخابرات الامريكية ومقره فى الولايات المتحدة الامريكية.
وبحسب الصحيفة كشف المركز في تقريره عن خطة حرب اليمن ان السعودية تريد نصراً حاسماً لن يتوفر لها إلا عن طريق التدخل بقوات برية ، ولكنها بالإضافة إلى معرفتها بتضاريس اليمن القاسية تعلم ايضاً التكلفة البشرية الباهظة للحرب البرية وخاصاة في مثل ظروف اليمن ، لذا تفكر في بداية التدخل البري بقوات مشاة سودانية.
المراسل نت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق