ترجمة خاصة لـ"خبر للأنباء": أيد المؤتمر التقدمي في الكونغرس مشروع القرار H.Con.Res 81 الذي يسعى لإنهاء وسحب القوات العسكرية الأمريكية من الحرب غير المأذون بها بقيادة السعودية في اليمن والمساعدة في إنهاء المجاعة وتفشي وباء الكوليرا، وفق بيان صادر من المؤتمر التقدمي.
وصوت المؤتمر التقدمي في الكونغرس للتصديق على مشروع القرار H.Con.Res 81، والذي من المقرر التصويت عليه في الكونغرس هذا الأسبوع.. وهو مشروع مقدم من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي برئاسة نائب رئيس المؤتمر التقدمي رو خانا، ويشارك في رعايته 30 عضوا في حزب المؤتمر التقدمي، الذي ينص على توجيه رئيس الولايات المتحدة بسحب القوات العسكرية الأمريكية غير المصرح بها المشاركة في الحرب الكارثية التي تقودها المملكة العربية السعودية بمساعدة الجيش الأمريكي في اليمن والتي أثارت أكبر أزمة إنسانية في العالم.
ويشير مشروع القرار إلى أن مشاركة الولايات المتحدة في الأعمال القتالية في الحرب التي تقودها عدة دول بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن تؤدي إلى نتائج عكسية للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لمكافحة تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن.
ويساعد تأييد المؤتمر التقدمي لمشروع القرار من زيادة التعبئة الشعبية للتدابير في جميع أنحاء البلاد، وهو ما يعكسه بيان دعمه 65 منظمة شعبية تمثل الملايين من الأمريكيين عبر الطيف السياسي. ويأتي التأييد أعقاب رسالة حديثة تثني على المشاركين في رعاية مشروع القرار من قبل كبار الأصوات الأمنية الوطنية وسلطات القانون الدستوري وخبراء الشرق الأوسط بمن في ذلك الحائز على جائزة نوبل للسلام والسفير الأمريكي السابق في اليمن، والعديد من أعضاء الكونغرس السابقين.
ويحث المؤتمر التقدمي بشدة أعضاء الكونغرس الديمقراطيين والجمهوريين على المشاركة في تقديم الدعم لمشروع القرار المتزامن لإعادة تأكيد السلطة الدستورية للكونغرس لإنهاء الحروب غير المأذون بها والخروج سريعا من المعاناة التي لا معنى لها للضحايا اليمنيين في الحملة التي يشارك فيها الجيش الأمريكي.
وعلى مدى ما يقرب من ثلاث سنوات، باعت الولايات المتحدة صواريخ وقنابل للسعودية استخدمت في اليمن، ويقوم العسكريون الأمريكيون بمساعدة التحالف السعودي بانتظام في اختيار أهداف الغارات الجوية وتوفير التزود بالوقود للطائرات المقاتلة التي تقوم بالقصف الجوي، في انتهاك صارخ لقرار عام 1973. بالإضافة إلى ذلك، تفرض المملكة العربية السعودية حصارا مشددا على البلد المهدد بالمجاعة، مما يعيق استيراد الأغذية والدواء والمساعدات الإنسانية التي تدخل إلى اليمن.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق