الخميس، 30 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: لماذا غامَرت الكويت بتَوجيهِ الدّعوات لعَقد القمّة الخليجيّة قبل خَمسةِ أيّامٍ من مَوعِدِها؟ هل جَرى التوصّل إلى صَفقةٍ مع قطر في اللّحظات الأخيرة؟ أم أنّها قَرّرت تَحميل مَسؤوليّة الفَشل أو التأجيل للدّول الأعضاء؟ وماذا يَعني صَمْت الثلاثي السعودي الإماراتي البَحريني وتَجاهل الدّعوات؟
ما زال “الغُموض” هو التّوصيف الأدق للوَضع الحالي المُتعلّق بانعقادِ القمّة الخليجيّة الـ38 في العاصمة الكويتيّة، الذي تقرّر يومي الثلاثاء والأربعاء المُقبلين، رغم إعلان الحُكومة الكويتيّة أمس أنّها أكملت استعداداتِها لاستضافتها في المَوعد المُقرّر، ووجّهت الدعوات رَسميًّا إلى القادةِ الخَليجيين للحُضور.
بروكسل - خبر للأنباء - فارس سعيد: تبنى البرلمان الاوروبي الخميس 30 نوفمبر 2017 قرارا غير ملزم بأغلبية ساحقة - 539 صوتا مقابل 13 صوتا مع امتناع 81 عضوا عن التصويت - يدين فيه أعمال العنف الجارية في اليمن، ويدعو السيدة فيديريكا موغيريني، رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، على فرض حظر بيع الأسلحة للسعودية، بسبب انتهاكها القانون الإنساني الدولي في اليمن.
الأربعاء، 29 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: هل تَصاعُد الحَديث عن تَوطينِ الفِلسطينيين في سيناء والكَشف عن وثائقٍ بِريطانيّة حول مُوافقة مبارك تَمهيدٌ “لصَفقة ترامب الكُبرى”؟ وهل تَوقيته مع مَجزرة العريش الأخيرة مَحضُ صُدفة؟ ولماذا رَفضَ عرفات إقامة مُدرّج مطار رفح على بِضعةِ أمتارٍ داخل الأراضي المِصريّة؟
تَعلّمنا، ومن خِلال خِبرةٍ تَمتد لأكثر من أربعين عامًا في عالم الصّحافة المَكتوبةِ والمرئيّةِ والمَسموعة، أن عمليات تسريب الوثائق حولَ قضايا مُعيّنة، في أوقاتٍ مُعيّنة، لا يأتي من قبيل الصّدفة في غالبِ الأحيان، وإنّما من خلالِ خَطواتٍ مَحسوبةٍ للتّمهيد لمُخطّطاتٍ أو تَسوياتٍ سياسيّة أو حَربٍ أهليّة أو غزو عسكري، وما كَشفت عنه شبكة “بي بي سي” البريطانيّة يوم أمس من وثائقٍ تُثبِت أن الرئيس المصري حسني مبارك وافق على توطين الفِلسطينيين في سيناء، لا يُمكن أن يكون استثناء.
عبدالباري عطوان: لماذا لا نُخفي إعجابنا بكوريا الشماليّة وقائِدها كيم جونغ أون؟ وكيف نَرى في إعلانه تَحوّل بِلادِه إلى قوّةٍ نَوويّةٍ باليستيّةٍ تَحقيقًا لتوازن الرّعب مع أمريكا؟ وما هي دلالات الكَشْف عن صاروخِه الجديد الذي يُمكن أن يَصل إلى نيويورك ولوس أنجِليس؟
كَتبنا أكثر من مَرّةٍ في هذا الحَيّز عن كوريا الشماليّة وتَجاربِها النوويّة الباليستيّة من مَوقع الإعجاب بقُدراتِها العَسكريّة، وإصرارها على عدم الخُنوع لأساليبِ الابتزاز الأمريكيّة، واليوم نُعيد الكَرّة مُجدّدًا، ولكن بإعجابٍ أكبر بعد إعلانِها الأربعاء، وعلى لسان الزّعيم كيم جونغ أون، أنّها باتت دولةً نوويّةً بعد تَجرِبَتها لصاروخ باليستي يُمكن أن يَضرب أي مدينة أمريكيّة دون أيِّ استثناء.
الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: لماذا نُعارِض صَمْتْ الحريري على ما جَرى له في السعوديّة واحتفاظِه بالتّفاصيل لنَفسِه؟ وهل يَستطيع فَرضْ الحِياد على “حِزب الله” ووَقف “تَدخّلِه” في شُؤونِ دُولٍ عَربيّةٍ أُخرى؟ وماذا لو رَفضَ الحِزب هذهِ الإملاءات؟ وهل يَستقيل فِعلاً؟ وهذهِ هي السّيناريوهات المُحتملة
بعد عَودَتِه إلى لبنان عبر البوابة الفرنسيّة، بعد “احتجازِه” في المملكة العربيّة السعوديّة في ظُروفٍ غامضةٍ، وتَراجعه عن استقالتِه من رئاسة مجلس الوزراء، باتت تَحرّكات السيد سعد الحريري وتَصريحاته ومُقابلاته التلفزيونيّة تَستحق المُتابعة لاستشراف بعضِ التّفاصيل عن ظُروفِ هذهِ الاستقالة، ومُخطّطاتِه المُستقبليّة، وطبيعة الضّغوط الإقليميّة والدوليّة التي يَتعرّض لها، باعتباره أحد اللاعبين الأساسيين في الخَريطةِ السياسيّة اللبنانيّة.
الاثنين، 27 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: لماذا استثنى مُؤتمر الحِلف الإسلامي ضِد الإرهاب في الرّياض سورية والعِراق وإيران؟ وهل سَيُكرّس الطّابع السُّنّي في مُواجهة “العَدو” الشِّيعي؟ وهل سَتُركّز حُروبه المُقبلة على تَصريحاتِ الأمير بن سلمان التي وَصفت الخامنئي بهِتلر.. لا فائدةَ من استرضائِه؟
ترأس وَليُّ العَهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز اليوم الأحد الاجتماع الأول لتحالفٍ إسلاميٍّ عَسكريٍّ كان قد دَعا إلى تَشكيله قبل عامين، وبهَدف مُحاربة الإرهاب، وتَعميقِ كُل مجالات التّنسيق الاستخباريّ والماليّ والعَسكريّ والسياسيّ والإعلاميّ بين الدّول الأعضاء (40 دولة) في هذا المِضمار.
الاثنين، 20 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: السيد نصر الله يَنفي أيَّ صِلةً بالصّاروخ الحوثي الذي ضَربَ مطار الرياض.. فمَن له علاقة بِه إذًا؟ وماذا يَعني رَفض فصائل المُقاومة الفِلسطينيّة لبيانِ الجامعةِ العربيّة الذي وَصفَ “حزب الله” بالإرهاب؟ وهل يَسْتَخِف بعض العَرب باليَمنيين فِعلاً لفَقرِهِم؟
عندما تَرفض الفصائل الفِلسطينيّة بمُختلف أطيافِها السياسيّة والأيديولوجيّة بيانَ وزراء الخارجيّةِ العَرب الذي صَدر عن اجتماعهم الطّارِىء أمس الأحد، بإدانةِ “حزب الله” ووَصْمه بـ”الإرهاب”، واتّهامه بزَعزعة استقرار المِنطقة وأمْنِها، فهذهِ رسالةٌ على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة، تقول أهم مُفرداتها أن الشعب الفِلسطيني بَدأ يَعود إلى الينابيع، إلى خَندق المُقاومة، وعَدّل مُؤشّر بوصلته نحو العَدو الحقيقي لهذهِ الأمّة، وهو الاحتلال الإسرائيلي، بعد عُقودٍ من التّيه في غاباتِ السّلام والتّكاذب الرّسمي العَربي.
الأحد، 19 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: انهم يقرعون طبول الحرب في لبنان تحت قبة الجامعة العربية وان اجلوا.. وهل يلعب صاروخ الرياض الحوثي دور اسلحة الدمار الشامل العراقية؟ وماذا يعني الجبير بقوله ان السعودية لن تقف مكتوفة الايدي؟ ولماذا هاتف ترامب ماكرون بعد لقائه الحريري مباشرة؟
تحولت جامعة الدول العربية في السنوات العشر الاخيرة الى اداة لاشعال الحروب وتخريب الدول العربية وتفتيتها، الى جانب تحولها الى مظلة “طائفية” بغيضة توفر الغطاء والشرعية لكل اوجه العدوان الامريكي والغربي على الامة، اشعلت حربا في سورية استمرت سبع سنوات، واخرى في ليبيا حولتها الى دولة فاشلة، وباركت ثالثة في اليمن مستمرة منذ عامين ونصف العام، وها هي تتأهب لتفجير الحرب في لبنان بضغط من دول الخليج، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص.
الخميس، 16 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: لماذا فَجّر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي قُنبلةَ التّعاون العَسكري الاستخباري مع السعوديّة ضد إيران الآن؟ وما عَلاقتها باجتماعِ نُظرائه من مِحور الاعتدال العَربي بحُضورِه في واشنطن؟ وأين سَتبدأ الحَرب في طِهران أم لبنان؟
المُفاجآت تتوالى، والصّدمات تتكاثر، ورِياح الحَرب تَهُب على المِنطقة، وكأنّ حُروب سورية واليمن وليبيا والعراق (جُزئيًّا) لا تَكفينا، فبَعد صدمة فَرْض الإقامة الجبريّة على “الشيخ” سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، وتَجريده من “مَشيخته”، وإجباره على قراءة خِطاب استقالته في الرّياض على شاشة قناة “العربيّة”، ها هي صحيفة “إيلاف” الإلكترونيّة السعوديّة الملكيّة، الصّادرة في لندن، تُجري مقابلةً مع الجِنرال الإسرائيلي غادي إيزنكوت، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، يُؤكّد فيها أن حُكومته مُستعدّةٌ لتَبادل المَعلومات الاستخباريّة مع السعوديّة لمُواجهة طهران.
الأحد، 12 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: مُقابلة الحريري زادت حالةَ اللّغط والغُموض التي أحاطت بظُروف استقالته و”احتجازه”.. وتَزامن هُجومه على “حزب الله” مع طَلب السعوديّة عَقد اجتماعٍ طارِىء للجامعة العربيّة يُنبِئ بالكَثير من التّصعيد.. ما هي خياراته؟ وهل سَيعود إلى بيروت في غُضون ثلاثة أيّام فِعلاً؟
لا نَعتقد أن تزامن مُقابلة الرئيس سعد الحريري مع طَلِب المملكة العربيّة السعوديّة عَقد اجتماعٍ طارِىء لوزراء الخارجيّة العَرب لبَحث التدخّلات الإيرانيّة في العَديد من دُول المِنطقة كان صُدفةً، وإنّما خُطوة مَحسوبة بعِناية، في إطارِ خُطّة تحشيد وتَصعيد لزعزعة الاستقرار في لبنان، وإشعال فَتيل الحرب ضِد “حزب الله”.
السبت، 11 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: إذا حذّر تيلرسون من نَقل الحَرب ضِد “حزب الله” في لبنان فاستمعوا له.. إسرائيل مُتردّدة وتَخشى تلبية نِداء السعوديّة لهذهِ الأسباب.. واحتجاز الحريري وحّد اللبنانيين وأضعف الحِلف المُعادي لـ”حزب الله” في توقيتٍ لم يَتوقّعه وأفسد “الطّبخة الترامبيّة”
عندما يُؤكّد ريكس تيلرسون، وزير الخارجيّة الأمريكي على استقلال لبنان، واحترام بِلاده للسيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، “المُحتجز″ بصِفته شريكًا قويًّا لأمريكا، ويُحذّر من تحويل هذا البلد، أي لبنان، إلى ميدانٍ للحَرب بالإنابة، فإنّه يُوجّه هذا الكلام إلى طَرفين أساسيين: الأول، هو القيادة السعوديّة، والثاني هو نَظيرتها الإسرائيليّة، وينأى ببِلاده عن أيِّ مُخطّطات للتدخّل عَسكريًّا في لبنان.
الجمعة، 10 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: ما هي ملامح الصّفقة الكُبرى التي عَرضها العاهل السعودي على محمود عباس ويَتردّد أنّه خيّره بين قُبولها أو الاستقالة؟ وهل سَيرضخ الرئيس الفِلسطيني للضّغوط السعوديّة والأمريكيّة؟ ولماذا جَرى الإعلان عن استئناف التّنسيق الأمني كاملاً ورسميًّا بعد زِيارة الرياض؟
في ظِل التوتّر المُتصاعد في المنِطقة العربيّة في اليمن ولبنان وسورية، والأحاديث المُتواترة عن وجودِ صفقةً كُبرى يسعى دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر طَرحها كتسويةٍ “تاريخيّةٍ” للصّراع العَربي الإسرائيلي، يَسأل المَرء أين يَقف الفِلسطينيون، سواء في الضفّة (السلطة)، أو قِطاع غزّة (حماس) من كُل هذهِ التطوّرات؟
الخميس، 9 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: الأمير محمد بن سلمان بين مدرستي بوش الاب والابن ومكيافيلي.. هل يمكن ان تكون القومية العربية بديلا لسيف الوهابية؟ وما هي المخاطر داخليا وإقليميا؟ وهل سيؤدي الحصار الاقتصادي الوشيك للبنان الى تقسيم اللبنانيين ام توحيدهم؟ وماذا عن احتمالات الحرب؟ ولماذا يطلب الخليجيون من رعاياهم المغادرة؟
من يتابع القرارات والاعتقالات وسياسة القبضة الحديدة، التي يقدم عليها الأمير محمد بن سلمان، سواء داخل المملكة العربية السعودية او في الجوار الإقليمي، يخرج بانطباع بأنه يسير على خطى مدرستين سياسيتين، الأولى هي مدرسة جورج بوش الاب والابن التي ترتكز على منهج “الصدمة” و”الترويع″ او “Shock and Owe” ، ومن ليس معنا فهو ضدنا، و”المدرسة المكيافيلية” التي توصي “الأمير” بعدم اظهار أي رحمة مع خصومه السياسيين، وحتى افراد شعبه، لان الاحترام والرهبة اهم من الحب.
الأربعاء، 8 نوفمبر 2017
الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017
عبدالباري عطوان: اسمعونا جيّدًا.. ولا تَنشغلوا بتفاصيل اعتقالات الأمير محمد بن سلمان واستقالة الحريري على أهميّتها.. المَرحلة التالية هي الأخطر.. سِتّة سيناريوهات مُتوقّعة للحَرب المُقبلة على إيران وحزب الله في اليَمن ولبنان وقطر.. كيف سَتكون النّتائج؟ وما هي فُرص النّجاح والفَشل؟
مِنطقتنا تَقف على حافّة الحَرب، ويَجب علينا أن لا نَنشغل بالتفاصيل الصغيرة، مثل استقالة الحريري، او اعتقال الأُمراء والوزراء السّابقين، عن التطوّرات الحقيقيّة التي تجري بالخَفاء، والمرحلة التالية التي سَتتبع عمليّة “التطهير”، التي يقَوم بها الأمير محمد بن سلمان في الجبهة الداخليّة السعوديّة، وهي الأخطر، لأن عمليّات “التطهير” هذهِ مُقدّمة لسيناريوهاتِ حربٍ إقليميّةٍ قد تكون الأخطر في تاريخ المِنطقة، ونَعني ما نقول.
















































