صنعاء - خبر للانباء: دعا الرئيس اليمني الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح كل ابناء اليمن الاحرار والشرفاء وعلى وجه الخصوص أبناء القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية، المزيد من الصمود والتصدّي لهذا العدوان البربري المتجرّد من كل القِيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وأن لا يتهاونوا في الدفاع عن وطنهم وكرامة شعبهم وعزّته.. وأن يكون شعارهم النصر أو الشهادة.
الاثنين، 31 يوليو 2017
صنعاء - خبر للانباء: أوضح مصدر مسئول بالمؤتمر الشعبي العام بأنه لا صحة لما ذكره السفير الأمريكي عن الإشارات الإيجابية لمحسوبين على المؤتمر إزاء ما طرحه المبعوث الدولي حول ميناء الحديدة، معتبراً بأن ذلك يأتي في إطار الدس لإثارة البلبلة في الصف الوطني المواجه للعدوان والرافض للحصار، والذي يتزعمه المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله.
الأحد، 30 يوليو 2017
عبدالباري عطوان: السعوديّة تعتبر طَلب قطر تَدويل الحرمين الشريفين عُدوانًا و”إعلان حَربٍ” تحتفظ بحقّها في الرّد عليه.. هل هذا تهديدٌ بعملٍ عسكري.. ومتى؟ ولماذا لم ينفِ وزير خارجية البحرين صراحةً تقارير صحافيّة عن قاعدةٍ مِصريّةٍ في جزيرة حوار؟ وهل عادت الأزمة للمُربّع الأول؟
لم يُعلن وزراء خارجية الدول الأربع التي تَفرض حصار بريًّا وبحريًّا وجويًّا على دولة قطر عن اتخاذهم أي إجراءات، أو خُطط “عِقابيّة” جديدة، في المُؤتمر الصّحافي الذي عقدوه في خِتام اجتماعهم الثاني في المنامة اليوم (الأحد)، ولكن أجواء هذا المُؤتمر كانت ذات طابعٍ تصعيدي، ولا نَستبعد أن تكون هُناك “تفاهمات” جرى التوصّل إليها، وبقيت سريّة، ربّما نرى تطبيقًا عمليًّا لها في الأيام، أو الأسابيع المُقبلة.
عبدالباري عطوان: ثلاثة صواريخ باليستيّة: يمنيّة وإيرانيّة وكوريا شماليّة تُثير قلق أمريكا وحُلفائها وتُمهّد لكَسْر هَيمَنتْها على العالم.. لماذا لا؟ إنّها تُكنولوجيا الفُقراء العَسكريّة في مُواجهة الغَطرسة والاستكبار
ثلاثة صواريخ باليستيّة أثار إطلاقها حالة من القلق لدى الولايات المُتّحدة الأمريكيّة وحُلفائها في الغَرب، لأنها قد تُؤدّي إلى تداعيات استراتيجيّة خَطيرة على مَوازين القِوى، الأول كان يمنيًّا، أطلقه التّحالف “الحُوثي الصّالحي” من طِراز “بركان 1″ باتجاه مدينة الملك فهد الجويّة في الطائف، شمال مدينة مكّة المُكرّمة، والثّاني إيراني بهدف وضع أقمار صناعية في المدار الأرضي على ارتفاع 500 كيلو متر، والثّالث كوري شمالي عابرٌ للقارّات أشرف على إطلاقه بنجاح الرئيس كيم جونغ أون.
السبت، 29 يوليو 2017
عبد الباري عطوان: مُطالبة “الجزيرة” بفَصْل الحَرمين الشّريفين عن السّياسة أخطر حَلقات الأزمة الخليجيّة.. لماذا أقدمت قطر على هذه الخُطوة وفي تزامنٍ مع انعقاد اجتماع المَنامة الرّباعي؟ وكيف سيَكون الرّد السعودي؟ إليكم قراءةً مُتشائمة لهذا التطوّر المُفاجيء
في تزامنٍ لافتٍ مع بدء اجتماع وزراء خارجية الدّول الأربع المُقاطعين لقطر في المَنامة غدًا الأحد، لُوحظ أن قناة “الجزيرة” بدأت تستخدم تعبيرًا لم تستخدمه أي دولة، أو وسيلة إعلام خليجيّة من قبل، وهو “فصل الحرمين الشريفين عن السّياسة”، في إشارةٍ إلى الأماكن المُقدّسة في مكّة المُكرّمة والمدينة المُنوّرة.
الخميس، 27 يوليو 2017
تعد قاعدة فهد الجوية التي استهدفتها ، اليوم الخميس ، عدداً من الصواريخ الباليستية نوع ” بركان ـ1 ” متوسطة المدى في واحدة من سبع قواعد جوية سعودية هي الأكبر في المملكة، لكنها تتفوق عن الست الأخرى في بعض المزايا العسكرية ويتصدرها موقعها الاستراتيجي المتوسط الذي يتيح لها ادارة عمليات حربية في اتجاها جغرافية عدة ناهيك عن احتوائها على أبرز تشكيلات سلاح الجو السعودي ومراكز الصيانة علاوة على كونها مركز اسناد القوات البحرية السعودية.
الأربعاء، 26 يوليو 2017
عبدالباري عطوان: ما عَلاقة الجامعة العربيّة بسورية حتى تتحدّث عن ثوابِتها؟ وكيف “همّشها” الذين استخدموها كأداةٍ لتقسيم الأمّة وتفتيتها طائفيًا؟ ولماذا لا نتعاطف معها ونتأسّف للوَضع المُهين الذي انحدرت إليه؟
قليلةٌ هي الأنباء القادمة من الجامعة العربية أو عنها، فمُنذ أن تولّى السيّد أحمد أبو الغيط منصب الأمين العام فيها خلفًا للسيد عمرو موسى، اختفت هذه المُنظّمة الإقليميّة من الساحة السياسيّة كُليًّا، بعد أن كانت شُعلةً من الحَركة والنشاط الدموي طِوال السنوات السبع الماضية، حيث جَرى استخدامها لتشريع التدخّل العسكري الأمريكي، وبتواطؤ عربي، لتدمير عدّة دولٍ عربيّة ابتداءً من العراق، ومرورًا بليبيا وانتهاء بسورية واليمن.
عبدالباري عطوان: اتفاق المُصالحة اللّيبي الذي رَعته فرنسا “برّاقٌ” نظريًا ولكن المُشكلة تَكمن في التطبيق وبُنوده السريّة.. هل حَدث تقاسم للسلطة بين حفتر والسراج؟ وما هو نصيب القِوى الأُخرى وسيف الإسلام القذّافي من كعكة السلطة؟ ومن سيَخوض الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة؟
نظريًا، يبدو اتفاق المُصالحة الذي رعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بين قُطبي المُعادلة السياسيّة في ليبيا، السيد فايز السراج، رئيس الوفاق الوطني، والمُشير خليفة حفتر، الرّجل القوي، قائد الجيش اللّيبي المُسيطر على الشرق، يبدو هذا الاتفاق جذّابًا، ويتضمّن في نُقاطه العشر الرّكائز الأساسية للتسوية الناجحة التي يُمكن أن تُخرج ليبيا من حال الفوضى الدمويّة، وعدم الاستقرار التي تعيشها حاليًّا.
أردوغان يحثّ المُسلمين على الإكثار من زيارة القدس ويتهّم إسرائيل بالعنصريّة وتل أبيب ترُد: افتراءات وسخافات وأيام الإمبراطورية العثمانية ولّت منذ زمن بعيد.
الناصرة -رأي اليوم: على الرغم من اتفاق المصالحة بين تل أبيب وأنقرة، فإنّ الرئيس التركيّ يُواصل مهاجمة إسرائيل، فقد ذكر موقع (تايمز أوف أزرائيل) أنّ الرئيس رجب طيب أردوغان حضّ المسلمين على الإكثار من زيارة الحرم القدسي لإظهار التضامن مع الفلسطينيين طارحًا سلسلة من التحديات لإسرائيل، التي وصفها بـالعنصرية والتمييزية.
الثلاثاء، 25 يوليو 2017
مساعد ناطق الجيش : إستعدنا منظومة الرادار والإنذار المبكر ولدينا قدرات عالية للتخفي والتمويه من دائرة استهداف طيران العدو.
وكالة مرصد للأنباء: قال العميد عزيز راشد، مساعد ناطق القوات المسلحة ، إن الجيش استطاع استعادة منظومة الرادار والإنذار المبكر، الأمر الذي أعطى القوات قدرات عالية على التخفي والتمويه والانسحاب من المواقع المدرجة على خرائط القصف لطيران العدوان هذا بجانب تحييد طيران العدوانفي الارتفاعات المنخفضة، ويعد هذا نقلة نوعية كبيرة بالنسبة للجيش واللجان الشعبية.
عبد الباري عطوان: أن يَهتف مُشيّعو “شهيد السّفارة” بـ”الموت لإسرائيل” ويُطالبون بالجهاد فهذا ليس غريبًا على الشّعب الأردني.. المُصاب كبير.. والإهانة أكبر.. لماذا خَرج نتنياهو الفائز الأكبر من الجريمة؟
سواء جاء القرار الإسرائيلي بإزالة البوابات الالكترونية من مداخل المسجد الاقصى في اطار صفقة مع الأردن عجلت بها جريمة اغتيال الشهيدين الأردنيين محمد الجواودة (16 عاما)، وبشار الحمارنة، من قبل حارس الامن في السفارة الإسرائيلية بعمان، او رضوخا إسرائيليا مهينا لمطالب المرابطين المنتفضين، ودماء شهدائهم، فأن الكاسب الأكبر هو بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لان هذه الجريمة وفرت له المخرج للخروج من ازمته، وانقذت ماء وجهه.
عبدالباري عطوان: العاهل السّعودي يَبدأ إجازته السّنوية في طنجة.. والرّئيس أردوغان يَعود إلى أنقرة بخُفّي حُنين دون أن تُحقّق وساطته أي نجاح.. ووزير دفاع قطر يتحدّث عن مُناورات عسكرية ثُلاثيّة.. هل انتهى مُسلسل الوساطات في الأزمة الخليجيّة؟ وما هو التطوّر القادم؟
مُغادرة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى مدينة طنجة المغربية لقضاء إجازته السنويّة “الطويلة”، وانتهاء جولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخليجيّة دون تحقيق أي نتائج إيجابيّة، وإعلان السيد خالد العطية، وزير الدفاع القطري عن مُناورة عسكرية أمريكيّة تركيّة مُشتركة قُرب الدّوحة، كلها مُؤشّرات تُوحي بأن “موجة” الوساطات في الأزمة الخليجيّة قد تكسّرت على صخرة تشدّد كل الأطراف في مواقفها، ورفضها التّراجع عن مطالبها، ممّا يعني أن باب الأزمة بات مفتوحًا على مِصرعيه أمام الخيار الوحيد المُتبقّي، وهو التصعيد.
الأحد، 23 يوليو 2017
عبدالباري عطوان: هل مصر بحاجةٍ إلى تدشين أكبر قاعدةٍ عسكرية في الشّرق الأوسط وأفريقيا؟ وما هي الفقرة التي غابت عن خِطاب الرّئيس السيسي في حفل التّدشين؟ ولماذا اقتصر الحُضور على الحُلفاء الخليجيين الأربعة فقط إلى جانب الجِنرال حفتر؟
تُواجه مصر كبلد، وليس كنظام فقط، مُجموعةً من الأخطار ذات الطّابع الاستراتيجي من مُعظم الجِهات، من الجُنوب حيث سد النهضة الأثيوبي الذّي يُهدّد حياة أكثر من مليون أسرة في مصادر رِزقها، وفي الغرب حيث حالة الفوضى الأمنية وعدم الاستقرار التي تجتاح ليبيا، ومن الشّرق حيث تتفاقم ظاهرة الإرهاب في صحراء سيناء، ولا ننسى، ولن ننسى مُطلقًا، الخطر الإسرائيلي الذي يُشكّل تهديدًا وجوديًا لمصر وأمنها واستقرارها.















































