لم يُجانِب السيد خالد بن محمد العطية، وزير الدِّفاع القَطري، الحقيقة عندما قال في مُحاضرةٍ ألقاها في مُؤسّسة “هيرتيج” الأمريكيّة “أن الوحيد القادِر على حَلْ مُشكِلة الخليج هو الرئيس دونالد ترامب، فأظن أنّه يستطيع أن يَحلها بمُكالمةٍ هاتفيّة واحِدة”، ولكن السُّؤال هو: هل يُريد الرئيس ترامب حل هذهِ المُشكلة؟ ورَفع سمّاعة الهاتِف والدَّعوة الى انعقاد جَلسة حِوار مُباشِر بين أطرافِها في واشنطن تحت رعايةِ حُكومته؟
الثلاثاء، 30 يناير 2018
عبدالباري عطوان: وزير الدِّفاع القَطريّ يَعتقد أن مُكالمة هاتِفيّة من ترامب يُمكِن أن تُحَل الأزمة الخليجيّة.. هل هِي دَعوة تَعكس “مُرونة” قَطريّة؟ ولماذا نَتوقّع عَدم تَجاوب الرئيس الأمريكي مَعها بسُرعة؟
الاثنين، 29 يناير 2018
عبدالباري عطوان: عدن تَحوّلت إلى ساحَة حَرب بالإنابة بين السعوديّة والإمارات مع احترامِنا لنَفي الدكتور قرقاش.. الانفصال باتَ وشيكًا ولكن دَولة الجنوب التي نَعرفها جُغرافيًّا ودِيمغرافيًّا قد لا تَعود.. واحتمال عَودة “السَّلطنات” غير مُستبعد.. والشَّعب اليَمني هو ضَحيّة صِراع الفِيلة
الأمر المُؤكّد أن السيد عبد الملك الحوثي، رئيس حركة “أنصار الله” الحوثيّة، يَفركْ يَديه فرحًا وهو يُتابع الاشتباكات الدمويّة التي سادَت مدينة عدن، العاصِمة المُؤقّتة للحُكومة “الشرعيّة” طِوال اليَومين الماضِيين بين قوّات المَجلس الانتقالي الجَنوبي الانفصالي، وقوّات الحِماية الرئاسيّة التي يَتزعّمها ابن الرئيس عبد ربه منصور هادي.
الأحد، 28 يناير 2018
عبدالباري عطوان: روسيا تهدد بالانتقام عسكريا من المعارضة السورية لمقاطعتها مؤتمر الحوار في سوتشي.. واردوغان يعتبر أمريكا العدو الأكبر لتركيا التي تريد تقسيم بلاده وتدميرها مثل العراق وسورية.. هل هي “صحوة” متاخرة؟ اليكم قراءة جديدة للتطورات الخطيرة للمشهد السوري
قرار الهيئة العليا للمفاوضات المدعومة سعوديا مقاطعة مؤتمر الحوار الذي دعت اليه القيادة الروسية في منتجع سوتشي، واتخاذ الاكراد في الشمال السوري الموقف نفسه بسبب الحرب التركية في عفرين، ليس لهما الا تفسير واحد، وهو ان الإدارة الامريكية اتخذت قرارا “بتخريب” هذا المؤتمر، وافشاله، وإعادة اشعال فتيل الحرب في سورية مجددا اعتمادا على قوات سورية الديمقراطية، وبعض “الصحوات” العربية.
حرب بالانابة بين الحليفين السعودي والاماراتي.. انفصاليو اليمن يسيطرون على مقر الحكومة في عدن والسلطة تتهمهم بالانقلاب عليها.. والرئيس هادي يوجه قواته بوقف اطلاق النار فورا.. وبن دغر يدعو دول التحالف العربي للتدخل لانقاذ الوضع.. وولد الشيخ يدعو جميع الأطراف إلى التهدئة والاحتكام للحوار.
الجمعة، 26 يناير 2018
عبدالباري عطوان: اكراد عفرين يستنجدون بالاسد والجيش السوري.. لماذا نعتقد انه قد لا يلبي النداء فورا؟ ما هي خطة اردوغان بعد عفرين ولمن ستؤول السيادة عليها؟ ولماذا يريد التخلص من ملايين اللاجئين السوريين الآن؟ وما حقيقة اتصالاته مع دمشق؟
بعد عدم تجاوب الولايات المتحدة لنداءات الاستغاثة المتكررة التي أطلقها قادة وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، اتجهت الإدارة الذاتية في المقاطعة الى الرئيس السوري بشار الأسد وحكومته طلبا للنجدة، وضرورة التدخل للقيام بواجباتهما السيادية تجاه المدينة وحماية حدودها، ومواطنيها “السوريين” في مواجهة هجمات التركي المحتل، حسب ما جاء في بيان رسمي.
الخميس، 25 يناير 2018
عبدالباري عطوان: لا تُقلِّلوا من قُدرات السيسي فَقد أحكمَ قَبضته الحديديَّة على المُؤسَّستين العَسكريّة والأمنيّة.. وماذا قالَ لي صَديقي “الإخواني” يَوْمْ تَعيينه خَلفًا للطنطاوي.. وكيف لَخَّصَ الأديب علاء الأسواني المَشهدْ المِصري الحالي في تَغريدةٍ لاذِعة من بِضع كلمات؟ ولماذا نَعتقد أن البَحث عن مُرشَّح قَويّ قد يستمر لِما بعد الانتخابات المُقبلة إن لم يَكُن أكثر؟
الأربعاء، 24 يناير 2018
عبد الباري عطوان: حرب “عفرين” هل سَتكون “مِصيَدة” لتركيا أم لأمريكا؟ وكيف نُفسِّر دَعمْ السُّلطات السوريّة المُبطَّن لهذهِ الحَرب؟ ولماذا تَمتدِح الصِّحافة التركيّة فَجأةً الجيش العربيّ السوريّ وتُطالِب بإعادة العلاقات بين أنقرة ودِمشق فَورًا وتَرى أنّ بَقاء الأسد من مَصلحة تركيا؟
دَخلت الحَرب التي يَخوضها الجيش التّركي في مِنطقة “عفرين” شمال غرب سورية وريفِها يَومَها الخامِس، وباتَ من المُتوقّع أن تنتقل إلى مدينة منبج المُجاورة التي تتواجَد فيها قوّات أمريكيّة، الحَليف الدّاعم لوِحدات حِماية الشَّعب الكُرديّة التي تُسيطر على المَدينتين اللَّتين تَقعان خارِج سَيطرة الحُكومة السوريّة المَركزيّة.
عبدالباري عطوان: هل بَدأَ العَد التَّنازلي فِعلاً لإغلاقِ مَلفْ الأُمراء ورِجال الأعمال السُّعوديين المُعتَقلين بِتُهم الفَساد في فُندق “الريتز كارلتون”؟ ومَن سَيُعوّض الأبرياء المُطلَق سَراحُهم عن الأضرار المَعنويّة التي ألحقتْ بِهم وكيف؟ وهل سَتكون مُحاكَمة الرَّافِضين للتّسوية عَلنيَّة؟
الثلاثاء، 23 يناير 2018
عبد الباري عطوان: باعتقالِه الفريق عنان وتَجريمِه.. الجيش المِصري يَحسمْ نتائِج الانتخابات قَبل شَهرين ويُبايِع السيسي رئيسًا.. كيف أخطأ عنان في فَهم دهاليز مُؤسّسة كان أحد أبرَزْ قادَتها؟ وهل ساهَم ترحيب “الإخوان المسلمين” العَلني أو المُبطّن في إجهاض مَشروعه؟ وماذا عن رَدّة فِعل الشَّارع المِصري؟
بعد اعتقال الفريق سامي عنان رئيس هيئة أركان الجيش المِصري السَّابِق، والتحقيق مَعه بتُهمة التحريض على القوّات المُسلّحة، ومُخالفة القانون العَسكري وارتكاب جرائِم، باتَ واضِحًا أن الانتخابات الرئاسيّة المُقرّرة في شهر آذار (مارس) المُقبِل باتت أقربْ إلى “الاستفتاءات” التي سادَت لأكثر من رُبع قَرن في زَمن الرئيس محمد حسني مبارك، وكُل مَن سَبقوه في الحُكم مُنذ إطاحة الحُكم المَلكي.
عبدالباري عطوان: إخراج النُّواب العَرب من الكنيست بالقُوَّة وتَمزيق صُور القُدس المُحتلّة التي يَحمِلونَها عُنوانًا مُشرّفًا للكرامةِ والمُقاومة وفَضحًا للديمقراطيّة الإسرائيليّة الزّائِفة وصَفعة لنائِب الرئيس الأمريكي مايك بنس
لا بُدَّ أن مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي لاحَظ الديمقراطيّة الإسرائيليّة في أبْهى أشكالِها العُنصريّة والقَمعيّة عندما دَخل إلى قاعة الكنيست ليُلقِي كَلِمَته التي امتَدح فيها قرار رئيسه دونالد ترامب بنَقل السّفارة الأمريكيّة إلى القُدس المُحتلّة باعتبارِه قرارًا تاريخِيًّا، وأكّد لمُضيفيه اليَهود بأنّه سيَفتتح السّفارة في مَقرِّها الجَديد قبل نِهاية العام المُقبِل.
الاثنين، 22 يناير 2018
الأحد، 21 يناير 2018
عبدالباري عطوان: الفريق عنان يَتحدّى ويَنزل إلى حَلبة الانتخابات الرئاسيّة.. هل يَسمحْ له الرئيس السيسي بإكمالِ الشَّوط حتى المَحطّةِ الأخيرة؟ ولماذا اتّهمه بالفَساد دونَ أن يُسمّيه؟ وأينَ تَقفْ مُؤسّسة الجيش في هذا السّباق؟ وهل حانَ وَقت التّغيير في مِصر؟
عادَت الإثارة بقُوّة إلى الحياةِ السياسيّةِ في مِصر بنُزول الفَريق سامي عنان، رئيس هيئة أركان الجَيش المِصري، وعُضو المَجلس العَسكري السّابِق، إلى حَلبة المُنافسة الانتخابيّة ضِد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يَعتقد، أي الفَريق عنان، أنّه أوْلى منه في التربّع على عَرش مِصر، ولكن هذهِ المُقامرة، وهذا التحدّي مَحفوفٌ بالمخاطِر على صاحِبه، وربّما على مِصر بشَكلٍ عام، فإمّا أن تَخرج مِنه قويّة مُستقرّة، أو تَغرق في بَحرٍ من الصِّراعات.
الخميس، 18 يناير 2018
عبدالباري عطوان: القيادة السورية تخرج عن صمتها وتهدد تركيا وامريكا معا.. ما الذي استفزها؟ ولماذا تحدث تيلرسون عن بقاء دائم لقواته في سورية حتى الإطاحة بالاسد وانهاء النفوذ الإيراني؟ هل ستتشكل مقاومة سورية إيرانية على غرار نظيرتها في العراق؟ وأين اردوغان من كل هذه التطورات؟
وزارة الخارجية السورية نشطة بشكل لافت هذه الأيام، ليس على صعيد الاعداد لمؤتمري فيينا وسوتشي اللذين يبحثان حلولا سياسية للازمة، وانما لتوجيه تحذيرات مزدوجة لكل من تركيا التي تهدد باجتياح مدينتي عفرين ومنبج للقضاء على قوات حماية الشعب الكردي فيهما، والولايات المتحدة الامريكية التي اكد وزير خارجيتها ريكس تيلرسون ان الجيش الأمريكي باق في سورية لتحقيق ثلاثة اهداف: الأول منع عودة “الدولة الإسلامية” بعد هزيمتها في الرقة والموصل، والثاني مواجهة النفوذ الإيراني، والثالث اخراج الرئيس الأسد من السلطة.
الأربعاء، 17 يناير 2018
الثلاثاء، 16 يناير 2018
عبدالباري عطوان: اردوغان يهدد “بوأد” القوات الكردية التي تعكف أمريكا على تشكيلها وتسليحها شمال سورية.. هل يستطيع انجاز هذه المهمة وحده؟ ولماذا تثق أمريكا بحلفائها الاكراد اكثر من العرب؟ وهل نرى مشروعا مضادا يضم تركيا وسورية وايران بزعامة روسيا وبوتين؟ انها الحرب الحقيقية القادمة؟.
مشاركة الولايات المتحدة الامريكية بفاعلية في حرب القضاء على “الدولة الإسلامية” في غرب العراق وشرق سورية لم يكن بالدرجة الأولى من اجل مكافحة الإرهاب، مثلما أكد المتحدثون بإسمها طوال السنوات الثلاث الماضية، وانما لإقامة دولة كردية في منطقة التقاء الحدود التركية السورية العراقية، تكون قاعدة عسكرية أمريكية دائمة كبديل لقاعدة انجرليك الجوية التركية القريبة، وبالتنسيق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
الاثنين، 15 يناير 2018
عبدالباري عطوان: ثورات “الجوع والجياع″ قادمة في ظل استفحال الفساد والتهميش والتغول الطبقي.. البداية من ايران وتونس والسودان.. ومصر والأردن والمغرب اقوى المرشحين.. الحريات تتراجع مؤقتا.. ورغيف الخبز يتقدم لماذا يتحمل الفقراء فشل الحكومات وليس القطط السمان؟
العبارة الدارجة على السنة الكثير من التوانسة الذين احتفلوا اليوم (الاحد) بالذكرى السابعة لثورتهم تقول “كسبنا الحرية لكن اوضاعنا المعيشية ازدادت سوءا”، ومن المفارقة ان هذه المظاهر الاحتفالية توازت مع مظاهرات غاضبة في العاصمة وعدة مدن تونسية احتجاجا على الغلاء، وارتفاع الأسعار، وزيادة الضرائب، ردد خلالها المحتجون شعارات “الثورة” التونسية و”شغل وحرية وكرامة وطنية”.
الأحد، 14 يناير 2018
عبدالباري عطوان: لماذا نؤيد بقوة مقاطعة حركتي “حماس″ و”الجهاد الاسلامي” لاجتماع المجلس المركزي غدا ونتمنى ان تلحق بهما “الجبهة الشعبية”؟ ولماذا رام الله وليس غزة؟ وما الذي يريد الرئيس عباس الحصول عليه؟ وهل هذا الاجتماع شرعي ؟
مقاطعة حركتي “حماس″ و”الجهاد الاسلامي” اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقرر غدا الاحد كان قرارا صائبا، وكنا نتمنى لو ان “الجبهة الشعبية” وفصائل فلسطينية اخرى اتخذت الموقف نفسه، لايصال رسالة احتجاج قوية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة احترام هذه الفصائل، والشعب الفلسطيني قبلها، واتخاذ قرارات استراتيجية، تطبق على ارض الواقع، تعيد “الهيبة” الى القضية الفلسطينية، وترتقي الى مستوى دماء الشهداء وتضحيات الاسرى في سجون الاحتلال.
عبدالباري عطوان: كيف نَجح أردوغان في تَطويق الأزمة ومَنع المُواجهة مع روسيا؟ ولماذا بَرّأ بوتين تركيا من أيِّ دَورٍ في الهُجوم على قواعِد بِلاده في حميميم وطرطوس؟ ومَن هِي الدّولة المُتّهمة ورَفَضَ تَسميَتها؟ وكيف سَيكون الانتقام وأين؟
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تَعرف من نَفّذ الهُجوم بالطّائرات المُسيّرة “درونز″ على القاعِدتين الروسيّتين في “حميميم” وطرطوس في شمال سورية، مُؤكّدًا أن تركيا لا علاقةَ لها بالحادِث، وقال أثناء حِوار أجراه اليَوم الخميس مع رؤساء تحرير أبرز الصّحف الروسيّة “نَعرف من هُم، وكم دَفعوا، ولِمَن، على تَنفيذ هذا الاستفزاز″.
















































