احبطت قوات الامن السعودية عملية “ارهابية” كان تستهدف الخلية التي بادرت على تنفيذها في الحرم المكي في مكة المكرمة مساء الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك، مما ادى الى اصابة 11 شخصا من بينهم خمسة من رجال الشرطة.
الادانات وبرقيات التضامن مع المملكة جاءت من معظم الحكومات والمؤسسات الاسلامية في مختلف انحاء العالم، وجاء ابرزها من حكومتي قطر وايران اللتين تتصف علاقتهما مع السعودية بالتوتر الشديد هذه الايام.
اللواء منصور التركي، المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، قال “ان هذا الهجوم جاء تنفيذا لخطط تدار من الخارج هدفها زعزعة امن البلاد واستقرارها، ورغم انه لم يذكرها بالاسم الا ان الكثير من المراقبين يوجه اصابع الاتهام الى خلايا ربما تنتمي الى جماعات اسلامية تكفيرية متطرفة، بالنظر الى تصاعد هجماتها داخل المملكة في الفترة الاخيرة، وآخرها مقتل اربعة رجال امن في شهر تموز (يوليو) الماضي اثر هجوم انتحاري في جوار المسجد النبوي في المدينة المنورة.
جرت العادة ان لا تصدر اي بيانات رسمية بتبني هذه العمليات الارهابية من الجهات التي تقف خلفها، لانها اي هذه العمليات، تستهدف اماكن مقدسة، وضحايا من المؤمنين المتعبدين الذين قطعوا ربما آلاف الاميال للصلاة او اداء العمرة في المسجد الحرام، وتثير موجات غضب عارمة في اوساط الرأي العام الاسلامي.
اننا في هذه الصحيفة “راي اليوم” ندين كل هذه الاعتداءات التي تروع المصلين والمعتمرين وفي الحرم المكي، الذي من المفترض ان يكون الاكثر امانا في العالم بأسره، ونجزم بأن هذه الجماعات التي تقف خلفها لا تريد خيرا بالاسلام وامته.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق