السبت، 31 مارس 2018
عبدالباري عطوان: السعوديّة تتوعَّد بالرَّد في المَكان والزَّمان المُناسِبَين على الصَّواريخ الحُوثيّة.. فهَل باتت الحَرب وَشيكةً وكيف؟ ولماذا تُشكِّك بَعض الآراء بِفَشل صَواريخ “باتريوت”؟ وما هُو الدَّور المُتوقّع لحُكومة “الحَرب الأمريكيّة” بَعد اكتمالِ نِصابِها؟ وماذا يَطبُخ الأمير بن سلمان في واشنطن؟
ما زالت المملكة العربيّة السعوديّة تَعيش حالةَ الصدمة الناجِمة عن إطلاق جماعة “أنصار الله” الحوثيّة سَبعة صواريخ دُفعَةً واحِدة وصلت ثلاثة مِنها إلى قلب العاصِمة الرياض فَجر أمس، وتسبّبت بِشَكلٍ مُباشرٍ، أو غير مُباشِر، في مَقتِل مُقيمٍ مِصريّ، وإصابة ثلاثة آخرين، وأحداث أضرار ماديّة من جَرّاء سُقوط حُطامِها مِثلما تُفيد الرِّواية الرسميّة، الأمر الذي اعْتبره الكثيرون تَصعيدًا للمُواجَهة قد تترتّب عليه نتائِج خَطيرة.
الأربعاء، 28 فبراير 2018
عبدالباري عطوان: هل تَعثُّر “الحَزم” في اليَمن ودُخول الحَرب عامَها الرَّابِع أبرز أسباب التّغييرات المُفاجِئة في قِمّة الجيش السعودي؟ وما هي الدُّروس التي اسْتَخلصها الأمير بن سلمان من هذهِ الحَرب؟ وهل أصْبَحت الكفاءة تتقدّم على الانْتِماء للأُسرة الحاكِمة؟
ذَكر مَصدرٌ غربيٌّ زارَ المملكة العربيّة السعوديّة في الأشهر القَليلة الماضية، والْتقى الأمير محمد بن سلمان، وليّ العَهد السعودي، في جَلسةٍ خاصّة تحصّلت “رأي اليوم” على بَعض تفاصيلِها، أن الأمير بن سلمان كانَ في قِمّة الغَضب من أداءِ القوّات المُسلّحة السعوديّة في حَرب اليَمن، لدرجةِ أنّه قال “أن من أهم إنجازات هذه الحَرب أنّها كشفت لنا أنه لا يُوجد لدينا جيش يَرتقي إلى مُستوى طُموحات المملكة وخُططها المُستقبليّة في التحوّل إلى قوّةٍ عَسكريّةٍ إقليميّةٍ عُظمى تُواجِه التحدّيات الخَطيرة التي تُواجهها”.
الاثنين، 26 فبراير 2018
عبد الباري عطوان: الرئيس بوتين يَقْتَرِح مُبادَرة “مُعاكِسة” بإخْلاء المَدنيين وليس المُسلّحين المُتَّهَمين بالإرهاب من الغُوطة الشرقيّة.. لماذا رَفَضَها “جيش الإسلام” فَوْرًا؟ وما هِي إيجابيّاتها وسَلبيّاتها؟ ولماذا تَخشى الحُكومة السوريّة من تُهمَة استخدام الأسلحة الكيماويّة مُجدَّدًا؟
الجمعة، 9 فبراير 2018
الأربعاء، 7 فبراير 2018
الاثنين، 5 فبراير 2018
عبد الباري عطوان: “العِراق الجَديد” الحقيقي يَجب أن يكون أكبر من مُطاردة رغد صدام حسين والعُروبي معن بشور.. وقائِمة “الستّين” مَطلوبًا التي نَشَرها تُعطِي نتائِج عَكسيّةٍ.. ومَرحلة “التَّعافي” الحاليّة تَحتاج إلى الترفّع عن الثأرات والأحقاد والتطلّع إلى المُستقبل والتَّسامح والتَّعايش
تَرتكِب السُّلطات العِراقيّة، أو بَعض الدَّوائِر فيها على وَجه التَّحديد التي ما زالت تَعيش في الماضي، أخطاءً عديدة تُسيء إلى العِراق لما تَتّسم بِه من سُوء تقدير، ونَزَعات طائفيّة، ورَغبات انتقاميّة ثأريّة، وكان آخرها في رأينا نَشر قائِمة تَضُم حواليّ 60 اسمًا بتُهمة الإرهاب، وتُطالِب بِمُثولهم أمام القَضاء العِراقيّ.
السبت، 3 فبراير 2018
عبدالباري عطوان: هل تَستعد أمريكا لضَربَةٍ عَسكريّةٍ جَديدةٍ في سورية فَوْرْ “تَجهيز الأدلّة” عن استخدام غاز السَّارين الكيميائي في الغُوطة الشرقيَّة؟ لماذا اختارت هذا التَّوقيت؟ وما عَلاقة هذهِ الضَّربة بانْتِصار الحِلفْ الرُّوسي مَيدانيًّا في إدلب وسِياسيًّا في سوتشي؟
القاعِدة الذهبيّة التي بِتنا نَحفظها عن ظَهر قلب مُنذ أن بَدأت الأزمة قبل سَبع سَنوات تقول بأنّه كُلّما شَعرت الولايات المتحدة الأمريكيّة بتعاظُم هزيمة مَشروعِها في سورية تَلجأ إلى ورقةِ الأسْلحة الكيماويّة كذَريعةٍ لشَنِّ هُجومٍ على أهدافٍ للجيش العربيّ السوريّ.
اليوم الجُمعة، أعلن وزير الدِّفاع الأمريكي جيم ماتيس للصحافيين أن بِلاده تَخشى أن يكون غاز السَّارين جَرى استخدامه في الآونةِ الأخيرة في سورية.. وقال “لقد جَرى استخدام هذا الغاز مَرّاتٍ عِدّة في هَجمات في سورية، ولا تُوجد أيُّ أدلّةٍ في الوَقت الرَّاهِن تُثبِت هذهِ الفَرضيّة”.
الخميس، 1 فبراير 2018
عبد الباري عطوان: لماذا تُذكّرني اشتباكات عَدن الدمويّة بأحداث يناير عام 1986؟ هل أصبح قِيام دَولة “عدن الكُبرى” وَشيكًا؟ وكيف يَجوع أهل الجنوب وحُلفاؤهم في السعوديّة والإمارات الأغنى عَربيًّا وعالمِيًّا؟ وحتى متى سَتصمُد الهُدنة ويَتوقّف إطلاق النَّار؟ وما هو شَكل خَريطة “اليمن الجديد”؟
أثناء أحداث 13 يناير عام 1986 في عدن التي شَهِدت صِداماتٍ دمويّةٍ بين جناحيّ الحِزب الاشتراكي الحاكِم، وانتهت بمَجزرة راح ضحيّتها عدد من أعضاء المكتب السياسي، ولُجوء الرئيس علي ناصر محمد إلى صنعاء، أوفَدتني مجلّة “المجلّة” التي كُنت أعمل فيها إلى العاصِمة اليمنيّة الجنوبيّة مَرّتين، الأولى لتَغطية ما يَجري على الأرض في مَرحلةٍ ما بَعد المَجزرة، والثانية لحُضور مُحاكمات المُتورّطين، وهذهِ قِصّة قد نَروي فُصولها في ما هو قادِمٌ من أيّام.
الرِّفاق في العهد الجديد الذي تقاسَم السلطة فيه السيد علي سالم البيض، الأمين العام، والرجل القوي في الحِزب، والرئيس أبو بكر العطاس، الذي كان الواجِهة المدنيّة، وآخرون احتلّوا مقاعِدهم في المَكتب السياسي ومَفاصِل الدولة، وَضعوا لي برنامجًا لزِيارة العديد من المعالم في البِلاد، وأبرزها سِجن العاصمة، حيث يتواجد المُتّهمون ومِنهم وزراء، ارتدوا مَلابِس السجن البيضاء.
الثلاثاء، 30 يناير 2018
عبدالباري عطوان: وزير الدِّفاع القَطريّ يَعتقد أن مُكالمة هاتِفيّة من ترامب يُمكِن أن تُحَل الأزمة الخليجيّة.. هل هِي دَعوة تَعكس “مُرونة” قَطريّة؟ ولماذا نَتوقّع عَدم تَجاوب الرئيس الأمريكي مَعها بسُرعة؟
لم يُجانِب السيد خالد بن محمد العطية، وزير الدِّفاع القَطري، الحقيقة عندما قال في مُحاضرةٍ ألقاها في مُؤسّسة “هيرتيج” الأمريكيّة “أن الوحيد القادِر على حَلْ مُشكِلة الخليج هو الرئيس دونالد ترامب، فأظن أنّه يستطيع أن يَحلها بمُكالمةٍ هاتفيّة واحِدة”، ولكن السُّؤال هو: هل يُريد الرئيس ترامب حل هذهِ المُشكلة؟ ورَفع سمّاعة الهاتِف والدَّعوة الى انعقاد جَلسة حِوار مُباشِر بين أطرافِها في واشنطن تحت رعايةِ حُكومته؟
الاثنين، 29 يناير 2018
عبدالباري عطوان: عدن تَحوّلت إلى ساحَة حَرب بالإنابة بين السعوديّة والإمارات مع احترامِنا لنَفي الدكتور قرقاش.. الانفصال باتَ وشيكًا ولكن دَولة الجنوب التي نَعرفها جُغرافيًّا ودِيمغرافيًّا قد لا تَعود.. واحتمال عَودة “السَّلطنات” غير مُستبعد.. والشَّعب اليَمني هو ضَحيّة صِراع الفِيلة
الأمر المُؤكّد أن السيد عبد الملك الحوثي، رئيس حركة “أنصار الله” الحوثيّة، يَفركْ يَديه فرحًا وهو يُتابع الاشتباكات الدمويّة التي سادَت مدينة عدن، العاصِمة المُؤقّتة للحُكومة “الشرعيّة” طِوال اليَومين الماضِيين بين قوّات المَجلس الانتقالي الجَنوبي الانفصالي، وقوّات الحِماية الرئاسيّة التي يَتزعّمها ابن الرئيس عبد ربه منصور هادي.


















